في إنجاز علمي غير مسبوق يضع العقول اليمنية في واجهة المشهد الأكاديمي الدولي نالت جامعة السعيد بطاقة التأهل الرسمية على مستوى آسيا لتمثيل الجمهورية اليمنية في التصفيات النهائية العالمية التي تحتضنها العاصمة النمساوية فيينا.
وجاء هذا التأهل إثر إعلان الشبكة الآسيوية للتعليم في التكنولوجيا النووية (ANENT) بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للعلوم والتكنولوجيا النووية (INSTA) واللجنة الوطنية للطاقة الذرية عن اختيار مشروع الجامعة الموسوم بـ "تطوير منصة محاكاة علمية تفاعلية لمولدات الطاقة الكهروحرارية بالنظائر المشعة (RTGs)"، ليحجز مكانه بجدارة ضمن نخبة المشاريع الأكاديمية المتأهلة عالمياً.
وسيخوض الفريق الطلابي الممثل للجامعة المنافسة النهائية يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026م عند الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت صنعاء عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) أمام لجنة تحكيم دولية عليا برعاية مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
وكانت الجامعة قد حققت المركز الأول وطنياً في المنافسة اليمنية خلال شهر أبريل الماضي مؤكدةً ريادتها المحلية وقدرة نخبها الطلابية على صياغة حلول تكنولوجية وأمنية تضاهي المستويات الدولية في مجالات الطاقة النووية وتطبيقاتها الفضائية.
وفي هذا السياق تعبر جامعة السعيد عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يرفع راية الوطن دولياً مؤكدةً التزامها المستمر بدعم الابتكار ورعاية المواهب الطلابية ومعبرة عن ثقتها في الطالب يوسف الصبري وأعضاء الفريق لتمثيل الجامعة واليمن خير تمثيل في نهائيات فيينا ونيل الجائزة الدولية.



