في خطوة أكاديمية متقدمة تعكس تميز العقول اليمنية خاض فريق جامعة السعيد —ممثلاً للجمهورية اليمنية وضمن الفرق المتأهلة عن قارة آسيا— اليوم الثلاثاء منافسات التصفيات النهائية الحاسمة في المسابقة الدولية للعلوم النووية التي تحتضنها العاصمة النمساوية فيينا حيث شارك الفريق عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom).
وأمام لجنة تحكيم دولية عليا برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والشبكة الآسيوية للتعليم في التكنولوجيا النووية (ANENT) وبالتعاون مع الأكاديمية الدولية للعلوم والتكنولوجيا النووية (INSTA)، استعرض فريق الجامعة مشروعه العلمي الابتكاري مستعرضاً الجوانب التقنية والهندسية التي بني عليها الابتكار.
محطات وشواهد التميز:
الصدارة الوطنية (أبريل 2026م): تحقيق المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية بفضل الأداء المتميز للطالب يوسف محمد قاسم الصبري (المستوى الرابع - قسم الأمن السيبراني - كلية الهندسة وتقنية المعلومات).
التأهل القاري (25 يونيو 2026م): اختيار مشروع الجامعة رسمياً من قبل الشبكة الآسيوية للتعليم كأحد المشاريع المتأهلة لتمثيل قارة أسيا في النهائيات الدولية بفيينا.
المنافسة النهائية (اليوم 30 يونيو 2026م): تقديم العرض المباشر والدفاع عن المشروع بنجاح أمام لجان التحكيم الدولية.
وتعيش الأوساط الأكاديمية والطلبة حالة من الترقب والشغف حيث من المتوقع أن تعلن أسماء المشاريع الفائزة بالصدارة العالمية خلال الساعات القليلة القادمة فور انتهاء اللجنة الدولية من تقييم كافة الفرق المشاركة.
وفي هذا السياق أكدت رئاسة جامعة السعيد أن وصول الجامعة إلى هذه المنصة العالمية ومقارعة كبريات الجامعات الدولية هو في حد ذاته انتصار تاريخي يثبت أن الظروف لا تحجب ضياء العقول اليمنية. وأعربت قيادة الجامعة عن ثقتها المطلقة بالطالب يوسف الصبري وفريقه المساعد متمنية لهم التوفيق والتتويج بالصدارة لرفع اسم الجامعة واليمن في هذا المحفل العلمي الدولي.







